Yahoo!


هل مصر فعلاً صاحبة فضل علي البلاد العربية؟؟

كتبها Muhannad ، في 13 يناير 2010 الساعة: 02:34 ص

 نقلا عن مجموعة أرفلون البريدية http://groups.google.com/group/arflon/

إبراهيم عيسى يكتب: تلك الحقيقة التي تريد ألا تعرفها أبدًا


أولا: هل مصر فعلاً صاحبة فضل علي البلاد العربية؟


 

هذا السؤال قد يبدو ساذجا ومستفزا، هل مصر فعلا صاحبة فضل علي البلاد العربية أو بالأحري علي الشعوب العربية؟ حيث يبدو أن هناك إجماعا عاما واسعا ومسلما به بين المصريين علي هذا الأمر باعتباره حقيقة لا تقبل النقاش وأن الشيء الوحيد المسموح به (وعلي استحياء هذه الأيام) هو لوم وتقريع خفيف لزوم العشم بألا نعاير العرب بذلك، أي أن حقيقة أننا أصحاب فضل مفروغ منها والجدل (الخافت والمستحي) هو حول شرعية المعايرة وليس علي ثبوت وإثبات تلك الحقيقة، الأمر الذي يستوجب فعلا مصارحة بيننا تستلزم أن نفتح عقولنا ونسأل أنفسنا عن أشياء باتت موضع البدهيات بينما هي في الأصل موضع شبهات أو بأكبر قدر ممكن من المجاملة مشتبهات! 


مبدئيا فإن شعبا يلوك في فمه كلاما من نوع: «ده إحنا فضلنا علي الكل، أو هؤلاء نسيوا فضل مصر، ده إحنا اللي عملناكم وإحنا اللي حررناكم»، وهذا اللغو المسكين يعبر عن استجداء المصريين للآخرين أكثر منه معايرة، وكأننا نقول لهم والنبي قولوا إننا كويسين، وحياتكم كلموني عن جمالي وروعتي، شيء ما في إلحاح المصريين علي طلب اعتراف الآخرين بفضل مصر يشبه تلك المرأة العجوز المسنة التي تريد ممن حولها أن يتذكروا كم كانت جميلة؟ وكم يطربها أن يتحدث الآخرون عن جمالها، بينما صورتها في المرآة حاليا كاشفة لتجاعيد تملأها قهرت جمالها السابق وتحيله الآن قبحا!


 

المصريون الآن أشبه بأحفاد رجل أصيل الأصل وغني المال وعظيم الأخلاق وواسع الثروة مات فبدد أبناؤه وأحفاده قصوره ومصانعه ومزارعه وثروته وقعدوا كحيانين علي الرصيف لا يملكون ما يقولونه وما يفعلونه سوي الحديث عن مجد جدهم دون أن ينتبهوا أنه مات وأنهم ضيعوا ثروته ومرمغوا سمعته وحلاً!




لاحظ أنني حتي هذه الفقرة أساير وأسير مع الذين يقولون إن لمصر فضلا وأناقش الطريقة لا الحقيقة، الطريقة التي تعبر عن ناس لا يعرفون الفضل والفضائل لكن يثرثرون عنه طول الوقت فصاحب الفضل إن كان فضلا وإن كان صاحبه يفقد قيمته وقيمه حين يتباهي به ويتنابز حوله ويرتكب حين يردد هذا اللغو، فعلا غير أخلاقي، فمن هو الإنسان المحترم الذي يفعل فعلا نبيلا شريفا ثم يعاير الناس به ثم أيضا يطلب مقابل هذا الفعل بل يريد أن يكون الناس أسري أو عبيدا لفضله وكأنه خسيس فعل شيئا قيما في حياته نادرا واستثنائيا وما صدق أنه فعله فأخذ يعاير الناس به ويطلب مقايضة أمامه حتي كره الناس فضله وكان يوم أسود بستين نيلة يوم ما قبلت تسلفني يا أخي! !




بينما نقول عن الشخص الذي ينسي الفضل إنه ندل، فإننا نصف الشخص الذي يطلب مقابل فضله وكأنه ماسك ذلة بذات الصفة…. الندالة!!





المذهل هنا أن أجيال المصريين الحالية ومنذ أربعين عاما تحديدا هي أكثر أجيال تخلت وولت وخلعت وفرت واستندلت مع العرب ومع ذلك فهم -وليس أجدادهم وآباءهم -الذين يطالبون الآخرين بسداد قيمة الفضل (إن وجد)، وهم هنا يسيئون ويهينون ذكري أجدادهم كما يعرون مادية وانتهازية تفكيره!




لكن دعنا من هذا كله رغم أهميته، وتعال لنسأل السؤال الجاد الناشف الجاف: هل نحن فعلا أصحاب فضل علي العرب؟

أولا مكرر: هل نحن فعلا أصحاب فضل علي العرب؟




في علم السياسة وعلاقاتها كلمة فضل كلمة غريبة ومهجورة ليس لها أي محل ولا مجال ولا مكان لها في العلاقات بين الشعوب وبين الدول، والحديث عن الفضل خساسة مضحكة ومثيرة للشفقة فلم نسمع يوما من الأمريكان أنهم أصحاب فضل علي أوروبا 




وبالتحديد علي ألمانيا مثلا حيث خرجت برلين مهزومة ومنسحقة ومفلسة من الحرب العالمية الثانية فتولت أمريكا في مشروعها الشهير مشروع مارشال إعادة بناء الاقتصاد الألماني عبر حجم هائل من المنح والقروض ساهم المشروع مع علم وعمل ووعي وعقل الألمان في نهضة هذا الشعب وتجديد هذه الدولة لتصبح واحدة من الدول الثماني العظمي في الكرة الأرضية، فهل تطاول أمريكي وقال يوما لمستشار (رئيس) ألمانيا أو للصحف الألمانية: تذكروا فضل أمريكا عليكم يا عرر يا جرابيع يا نازيين!!!




لن أطيل عليكم في سرد تجارب دولية كبري في مساندة الشعوب الصديقة والجارة والتي تربطها مصالح مشتركة عميقة ومهمة وأهداف واحدة وثقافة تكاد تكون موحدة، لكن المحصلة أنه لا أحد في العالم يقول هذا الكلام الفارغ بتاع الفضل وكلام الناس العاجزة الخايبة!




ثم في مجال الأخلاق السياسية والسياسة الأخلاقية كلام مثل هذا معيب وجارح للطرفين، فالذي يقول إنه صاحب فضل كأنما هو تاجر البندقية شيلوك اليهودي الذي يريد أن يقتطع لحم الناس المدينين له كي يوفوا بسداد ديونهم كما أنه أمر يثير عدوانية الطرف الذي نال الفضل (لاحظ مازلت ماشي معاك في أننا أصحاب فضل وهذا غير صحيح بالمرة وتماما) فأنت عندما تعاير شخصا وتضغط عليه فأنت في الحقيقة تبتزه ابتزازا رخيصا كي يكون تابعا أو خادما أو مكسورا أمامك وهو ما ينقلب إلي عكس ما تطلبه وضد ما ترجوه فللصبر حدود وللطاقة احتمال محدد!

لكننا فعلا لسنا أصحاب فضل علي العرب!

أعرف أنك لن تستطيع معي صبرا لكنك لو صبرت لاستطعت!



ثانيا : إذا كان لأحد فضل علي العرب فهي ليست مصر بل جمال عبدالناصر!



نعم الجملة شديدة الوضوح، إذا كان لأحد فضل علي العرب فهي ليست مصر بل جمال عبدالناصر، ما نتحدث عنه باعتباره عطاء مصريا عظيما وبلاحدود للعرب وللدول العربية أمر يخص مصر جمال عبدالناصر ولا دخل بمليم فيه لمصر أنور السادات وطبعا مصر حسني مبارك، وإلا قل لي وحياة أبيك ماذا قدمت مصر للعرب منذ تولي الرئيس مبارك حكم مصر؟






ما فضل مصر علي العرب؟

ما فضل مصر علي ليبيا مثلا؟ حتي يتذكر الشعب الليبي فضل مصر فتنهال دموعهم وتنسال أنهارا من فيض الفضل المصري؟ ربما تكون العلاقات التجارية التي مارستها مصر مبارك مع ليبيا خلال الحصار الدولي عليها موضع تذكير وفخر من حفنة تعرف بذلك في دوائر السياسة الحاكمة، لكن الحقيقة هذه العلاقات أفادت مصر أكثر من ليبيا ثم إن ليبيا كانت تقيم ذات العلاقات سرية وتحتية مع شركات ودول أخري في تبادل فوائد مشتركة فهو أمر لا يخص مصر مبارك بميزة ولا يقدم لمصر فضلا!




طيب ما فضل مصر علي الشعب السوداني؟ ممكن تحكي لي شوية عما فعلناه للسودان مثلا، ولا أي حاجة، حكومة وشعبا، بل نسينا السودان ونتغافل عن مشاكله ولا نتعامل مع همومه ولا حتي نستفيد من خيراته وفرص استثماراته؟

حد فيكم فاكر أي فضل لمصر علي السودان منذ استقلال السودان، بلاش منذ استقلاله، بل منذ 28عاما هي حكم الرئيس مبارك، ألا تتذكرون معي أننا كنا مقاطعينه أصلا بعد انقلاب البشير ومنذ محاولة اغتيال الرئيس مبارك في أديس أبابا وكانت هناك فجوة كبيرة وجفوة أكبر، وقبلها كانت خناقات للدجي مع حسن الترابي (وكذا المهدي وحزب الأمة أيضا) وكنا ننتصر لجعفر النميري ديكتاتور السودان حتي تخلصت منه ثورة سودانية شعبية، هل فعلا عملنا أي شيء كي يدين لنا سوداني واحد بإيقاف مذبحة دارفور، أو منع انفصال الجنوب (ربما ساهمنا بتكريس انفصاله!!) هل رحبنا باللاجئين السودانيين كما يجب علينا مع اللاجئين ومع السودانيين؟ هل نشطنا تجارة واستثمارا مع السودان كما فعلت الصين وتكاد تكون المستثمر رقم واحد في السودان؟ هل انتهينا إلي حل محترم يصون حقوق البلدين في خلافنا حول شلاتين وحلايب (ألم تسمع أن حكومة الخرطوم تعاملت مع حلايب باعتبارها دائرة انتخابية سودانية!)






حد يقول لي أي حاجة في فضلنا علي العراق؟

وماذا فعلنا للجزائر ومع الجزائريين منذ أربعين عاما!!

وما فضل حضرة أي واحد فينا علي تونس مثلا وقد كنا نخاصم الحبيب بورقيبة منذ أيام عبدالناصر ثم لا نتذكر عن علاقاتنا مع تونس سوي مباريات كرة القدم ذات الخيبة! وأن الفرق التونسية كانت تمثل حتي حين عقدة للفرق المصرية!!

أما المغرب فمش عايز أسمع ولا كلمة عنا معها فقد انتهي وجودنا فيها بعد رحيل عبدالحليم حافظ وحفلاته وأغنياته للملك محمد الخامس!




بينما موريتانيا أنا أتحدي أي مصري يقول لي اسم رئيسها الحالي؟ أو عدد سكانها؟ أو اسم جورنال واحد فيها؟، بل أظن أن معظم المصريين لا يعرفون أن موريتانيا تتحدث اللغة العربية!!

ندخل بقي علي المشرق العربي!




كلموني شوية عن فضلنا علي لبنان… الحقيقة لبنان ذات فضل متبادل يخص نانسي عجرم وهيفاء وهبي وإليسا وأفلامنا السينمائية التي صورناها في بيروت بعد النكسة وكان القلع والخلع فيها فوق الركب، ثم تفرجت مصر علي الحرب الأهلية في لبنان خمسة عشر عاما ولا حيلة لنا إلا جملة ارفعوا أيديكم عن لبنان بينما لم تكن لنا فيها يد، وحتي الآن فإن حكومتنا تتعامل مع نصف لبنان باعتباره خصما لها (حزب الله وحركة أمل وتيار ميشيل عون وقلبنا مؤخرا علي وليد جنبلاط فلبنان بالنسبة لحكمنا الرشيد هي سعد الحريري وسمير جعجع!!).

أ




ما فضلنا علي سوريا فبلا حدود طبعا فيكفي أن مالناش دعوة بيها منذ 1973تقريبا ورغم محاولات فنانين مصريين أنصاف موهوبين وأنصاف مثقفين طرد ممثليها من حياتنا المصرية إذا بنجوم سوريا يسطعون في مصر!

وهذه فرصة لطيفة جدا للكلام الفارغ الآخر الخاص بموضوع أن مصر تفتح ذراعيها للفنانين العرب وكأن هذه منة أو منحة، لكن الحقيقة أن مصر بلا فنانين عرب لا تملك أن تقول عن نفسها ولا كلمة من عينة هوليوود الشرق والذي منه، ثم هوليوود الأصل يا بتوع الأصول هي التي تفتح ذراعيها لكل فنان ولأي فنان من أي مكان في العالم وهذا شرط التميز وأس النجاح!


ثم إذا كان فتح مصر ذراعيها للفنانين العرب فضلا فأرجو أن يكون واضحا لدي كل أعضاء نقابة المهن التمثيلية الذين يبدو أنهم في حاجة ماسة إلي دورات تثقيفية في التاريخ فالذي أدخل المسرح إلي مصر يا بهوات يا بتوع الفن هم السوريون والشوام، هم الذين علمونا يعني إيه مسرح وهم الذين بنوا المسرح المصري وخلقوه علي شكله المعاصر من عدم، ثم الشوام والفنانون العرب يا نجوم مقصورة استاد المريخ في الخرطوم هم الذين أسسوا فن السينما في مصر وأنتجوا وأخرجوا ومثلوا أفلامنا الأولي الرائدة واقرأوا تاريخكم الفني لتعرفوا وتفهموا فضل العرب والشوام علي كل فنان مصري!




وبالمرة بقي طالما جئت إلي الذي يوجع فإن الصحافة المصرية هي صحافة صنعها شوام العرب من سوريين ولبنانيين وهم رواد فن الصحافة المصرية الأوائل بل هم مؤسسوها وأصحابها من أول الأهرام والمصور والهلال والمقطم ودار المعارف حتي روزاليوسف إلخ إلخ!



ثم ما فضل مصر علي السعودية؟ وعلي الخليج العربي؟ (لم يأت دور فلسطين حتي الآن فصبرا جميلا والله المستعان).


آه هنا ستسمع كلاما حقيقيًا عن دور المدرسين المصريين والأطباء والمهندسين وغيرهم الذين ساهموا في تعمير وإعمار وتعليم وتطبيب أهل السعودية والخليج!


هذا صحيح لكنه ليس فضلا


هذا عمل ولا أقول واجبا


بذمتك ودينك هل سافر مئات الآلاف من المدرسين والأطباء للسعودية والخليج حبا في أهل هذه البلاد أو رغبة في خدمة الإنسانية أو كرما أو عشقا لسواد عيون المواطن العربي في الخليج (أو في ليبيا والجزائر حيث سافر المصريون ليعملوا هناك).


يا أخي عيب، لايزال السفر لهذه الدول حلما لدي كل شاب مصري كي يكون نفسه ويعمل قرشين ويتزوج أو يبني بيتا، ومحدش يقولي إحنا اللي علمناهم!


فالحقيقة أنهم يتعلمون الآن في أوروبا وأمريكا ولم نسمع عن أن أوروبا وأمريكا تعايرهم، ثم إذا كنا علمناهم فأنا وعلي مسئوليتي الشخصية أزعم أن نصف بيوت أقاليم مصر إن لم يكن أكثر من نصفها كثيرا تم بناؤه بفلوس مصريين يعملون في الخليج والسعودية،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليفني تهدد.. أبو الغيط يصمت

كتبها Muhannad ، في 4 يناير 2009 الساعة: 09:02 ص

عبد الباري عطوان

 

ان تهدد تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الاسرائيلية باجتياح قطاع غزة، و’سحق’ المقاومة فيه، وحركة ‘حماس’ بالذات، فهذا أمر متوقع، ولا جديد فيه، ولكن ان تصدر السيدة ليفني هذه التهديدات من قلب عاصمة عربية، قدّم شعبها وجيشها آلاف الشهداء من أجل فلسطين، فهذا أمر مستهجن، علاوة على كونه مهيناً، وغير مقبول.

كنا ننتظر من السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري الذي كان يقف إلى جوارها، وهي تطلق هذه التهديدات، وتلوح بيدها غاضبة، ومتوعدة، في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقداه في ختام مباحثاتها مع الرئيس المصري حسني مبارك، كنا ننتظر منه أن يحتج، أو أن يطلب منها احترام حرمة المكان، ومشاعر عشرات الملايين من المصريين، ولكنه لم يفعل، نقولها بأسف شديد، وتصرف كأنه وزير خارجية كوستاريكا أو السويد، عندما ساوى بين الجانبين، الفلسطيني والاسرائيلي، بمطالبتهما بضبط النفس وعدم توتير الأوضاع.

نحن نسأل السيد أبو الغيط، والرئيس المصري حسني مبارك قبله، عما إذا كانا سيسمحان لأي مسؤول فلسطيني، ومن حركة ‘حماس’ بالذات أن يهدد بـ ‘سحق’ إسرائيل، وتغيير الأوضاع فيها، وقصف الإسرائيليين بصواريخ من طراز ‘كروز’ أو غيرها؟.. بالقطع لن يسمحا بذلك، لأنهما يعتبران إسرائيل دولة ذات سيادة، وفوق كل هذا دولة صديقة، تربطها معاهدات سلام مع مصر، ومثل هذه التهديدات ‘غير حضارية’، وغير مقبولة.

الحكومة المصرية دعت السيدة ليفني لزيارتها ليس للاحتجاج على حشودات جيشها استعداداً لاجتياح قطاع غزة وإحكام اغلاق المعابر ووقف كل أسباب الحياة عن مليون ونصف مل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واخيرا ينجح الاحتلال الاسرائيلي بقتل مطلق الصواريخ

كتبها Muhannad ، في 9 مارس 2008 الساعة: 02:17 ص

هذه صور للفلسطيني الذي هاجم اسرائيل بالصواريخ
و السؤال هنا
إلى متى هذا الصمت المتقع
إلى متى؟
إلى متى يتطاول الأوغاد؟
إلى متى ؟
إلى متى سنبقى في الأصفاد؟
إلى متى ؟
إلى متى نصمت ؟
إلى متى نسكت؟
إلى متى ؟
هل نتفرج و نحن نضحك ونلعب ؟.
ويل للعرب من شر…..كثيرا  قد اقترب
ويل لنا من أنفسنا
ويل لنا من التاريخ
الذي سيكتب عنا أننا كنا تحت نير حكام باعو كرامتهم و كرامة أمتهم لامريكا
الآن أترككم مع الصور …و التي أرجو منكم نشرها لكي يشاهد العالم  ان أسرائيل قد قضت على منفذ العمليات و قاذف الصواريخ و مدمر العالم و الذي كان السبب في كل أزماتنا الحالية
يجب أن تطلعوا العالم على اسرائيل بحقيقتها الإنسانية الزائدة عن اللزوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل هي مصر التي نعرفها؟!!!!

كتبها Muhannad ، في 12 فبراير 2008 الساعة: 21:40 م

هل هي مصر التي نعرفها؟
الكل يعرف و رأى بأم عينه ما جرى في 22 من الشهر الفائت تلك اللحظة التي لا تكاد تغيب عن ذهن أي عربي ,تلك اللحظة التي وقف فيها كل العرب ينظرون بعين المتعجب ,و بروح التفاؤل ,إلى تلك اللحظة التي سقط فيها جدار رفح, لن أسمّيه الجدار الحدودي ,لأن هذه اللحظة اللحظة تذكرنا بسقوط الحاجز الذي طالما جوع به العربي أخيه العربي ,و حاصر به العربي أخيه العربي , ووضع يده بيد العدو!!!
هل تعرفون ماهو العذر!!!!
العذر هو الأمن القومي !!
مهزلة ما بعدها مهزلة .كلام يخدعون به أبناء هذه الأمة الغرّاء الذين ملّوا أكاذيب حكام مصر و تعاملهم مع العدو ضد قضايا الأمّة .
أمن قومي !!عبارة رنانة
ربما يكون الأمن القومي مهدد ,لكن ليس من الفلسطينيين
هل أصبح الفلسطينيون هم من يهددون الأمن القومي و اسرائيل هي حامية حمى هذا الأمن المزعوم !!!
حسبي الله و نعم الوكيل
لا أعرف لماذا يظنون أن الشعب العربي غبي أو يستغبونالشعوب التي  حفظت عن ظهر قلب أكاذيبهم و حتى ما سيقولون في مؤتمراتهم ….
كفانا ذلاًّ….كفانا كذبا و خداعا لشعوبنا المسكينة

أدخل الآن في لب الموضوع!!
هل هي مصر التي عهدناها ّّّّ؟؟ الجواب عندكم
هل لمصر يد فيما يحدث لنا من مآسي اليوم ؟
(أنا لا أقصد بمصر أي الشعب المصري البطل الصادق المكافح-بل أقصد أولكئك الذين يملكون القرار الرسمي بتجويع الفلسطينيين)
هل ماتت فينا النخوة ….لن أقول النخوة دعنا نقول الإنسانية
النظام المصري شريك أساسي للإسرائيليين فيما يحدث لهم الىن من حصار و تجويع
 :لمحة تاريخية سريعة عن مصر
لعبت مصر عبر تاريخ العرب الحديث أهم دور في مسلسل الأحداث فهي نفسها التي تعرضت لهجوم ثلاثي و هي نفسها التي أممت قناة السويس التي جرت مياهها على جثث الفلاحين البسطاء الذين نحتوا تاريخ هذه المنطقة من العالم …بفؤوسهم  و الذين تجري حوامل الطائرات الأمريكية فوق جثثهم
نعم هي مصر نفسها التي تعرضت مع أخواتها العربيات إلى هزيمة 67 ثم قامت بعدها و هبّت لتحرير أرضها المغتصبة و المحتلة ,و هي ظلت كما عهدناها حتى ذلك الحين مصر القوية مصر صاحبة الدور الريادي في الدول العربية ,مصر صاحبة المواقف .
ماذا حدث بعد ذلك …حدث ما أرادته قوى الشر الصهيونية  و التي خططت له منذ قيام اسرائيل .و هي أنها لا تريد دولة عربية قوية تكون ندا لإسرائيل ,أي بمعنى أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل أنت فخور بجنسيتك العربية

كتبها Muhannad ، في 6 فبراير 2008 الساعة: 15:36 م

هل أنت فخور بكونك تحمل جنسية عربية؟؟؟
لا بد انك يا من تقرأ المقالة تحمل إحدى جنسيات الدول العربية والكثير منا يتبادر إلى ذهنه السفر إلى الخارج للحصول على جنسية غير العربية …فهل نحن فخورون بجنسياتنا ؟
إذا كان الجوب نعم ….و أنا أول واحد يقول أني فخور بجنسيتي ….فلماذا نسعى للحصول على جنسية غير التي نحملها ؟؟
الجواب لأننا نحمل في أعماقنا شعورين متناقضين أولاهما أننا نحب بلادنا و هويتنا و عراقتنا …..و ثانيهما أننا نكره ما نحن عليه أي نتمنى الوأننا نحمل جنسية أخرى لماذا و حصراً غربية لأننا فعلا في حاجة لما  تقدمه تلك الدول لمواطنيها من الاهتمام و الرعاية و ما إلى ذلك ….فمثلا لو أن عربيا ضربته  شرطة إحدى الدول في  دولة أخرى ….فماذا تتوقعون من سفارته في ذلك البلد …..أنا أقول ربما تقوم هذه السفارة و بالتعاون مع أحد عناصر مخابراتها في السافارة بضرب المواطن المسكين العربي الذي لا يعرف من أين تأتيه أمطار الكفوف و الضرب ….و القذائف البشرية ….
الآن اعكس الأمر أي لو أن أوربيا ضربته شرطة في دولة أخرى فماذا سيحدث ….أنا أتوقع أن تقوم هذه الدولة الأوروبية باستدعاء السفير و تقديم احتجاجات و تقوم الدنيا ولا تقعد
طبعا هناك استثناءات لهذه القاعدة ….يعني أنا أتكلم بشكل عام
و عمم هذا المثال على غالبيةالدول العربية التي تتمنى  ة تدعو الله ليلا و نهارا أن يقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موبايلك هو المتهم الاول !!!

كتبها Muhannad ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 17:07 م

هناك الكثير من الأمور غير الصحية التي التي نقوم بها قبل النوم و هي عادات سيئة مثل الافراط في الأكل قبل النوم , أو احتساء القهوة , أو مشاهدة التلفاز …و هناك أمر

هام هوأنك إذا أردت فعلا أن يكون نومك هنيئاًو عميقا و أن تسترخي لأبعد الحدود هو أن تتجنب التكلم بالهاتف الخليوي قبل النوم.
أوجدت الدراسة التي قامت بها كا من جامعة واين و معهد كارولينسكا السويدي أن الإشعاعات التي يصدها الهاتف المحمول أو ما يعرف بالموبايل يمكنها أن تتسبب بالأرق وألم الرأس

و تمنعك من الإستغر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعلمانية نشأتها وتطورها وآثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة

كتبها Muhannad ، في 23 يناير 2008 الساعة: 02:30 ص

هذا الكتاب للشيخ الدكتور سفر الحوالي حفظه الله تعالى و لنستطلع محتوى الكتاب

تحدثت مقدمة الكتاب عن التقليد الأعمى الذي أصاب الأمة الإسلامية، والذي تمثل في الانبهار القاتل بالأمم الأخرى والاستمداد غير الواعي من مناهجها ونظمها وقيمها، ومن خلالها تبين سبب اختيار موضوع العلمانية؛ مع ذكر المباحث التي اشتملت عليها هذه الرسالة، وجاء في ختام هذه المقدمة بيان معنى العلمانية ومدلولاتها وموقف الإسلام من هذا الغزو الوافد على بلاد المسلمين.ثم ورد الحديث عن التحريف والابتداع في الدين النصراني، وابتدئ بالحديث عن تحريف العقيدة سواء كان في قضية الألوهية أو تحريف الأناجيل وتأليف الأناجيل الكاذبة، ثم انتقل إلى الحديث عن تحريف الشريعة متمثلاً في فصل الدين عن الدولة، مدعين نسبتها إلى المسيح عليه السلام، ثم تحدث عن البدع المستحدثة في الدين النصراني كالرهبانية والغلو في الدين والأسرار المقدسة وعبادة الصور والتماثيل والمعجزات والخوارق وصكوك الغفران، التي جعلت النصرانية توصم بأنها ديانة تركيبية انصهرت فيها عقائد وخرافات وآراء متباينة شكلت ديناً غير متسق ولا متجانس.تلا ذلك ذكر الأسباب التي أدت إلى ظهور العلمانية في المجتمع الأوروبي، وبيان الصراع بين الكنيسة والعلم في القرن السابع عشر والثامن عشر ومطلع العصر الحديث، والذي يعتبر من أعمق وأعقد المشكلات في التاريخ الفكري الأوروبي. ثم ورد الكلام عن الثورة الفرنسية التي كانت فاتحة عصر جديد ضد الكنيسة والملاك الإقطاعيين، وقد جرى الحديث بعده عن الفكر اللاديني ومدارسه الإلحادية التي سعت إلى تقويض الدين واجتثاث مبادئه من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة عن تزايد المسملين في أوروبا

كتبها Muhannad ، في 9 يناير 2008 الساعة: 02:45 ص

بعد تحذيرات سابقة لبابا الفاتيكان

دراسة يهودية تحذر من تزايد أعداد المسلمين في أوروبا

دانيال بايبس

عواصم: أظهرت دراسة نشرت حديثا في الولايات المتحدة مدى الرعب الذي ينتاب اليهود الأمريكيين من تزايد أعداد المسلمين في أوروبا، وهو الأمر الذي يقولون أنه يمثل تهديدا حقيقيًّا للولايات المتحدة ويمهد للقضاء على ما اعتبروه مسيحية أوروبا، ويُنذر بأسلمة القارة العجوز، على حد قولهم. وجاء التحذير اليهودي الجديد بعد تحذير مسيحي سابق أطلقه الفاتيكان عندما حذر من انحسار الهوية المسيحية لأوروبا في ظل انخفاض معدل المواليد، وزيادة عدد المهاجرين المسلمين.

وزعمت الدراسة التي أعدها اليهودي المتطرف دانيل بايبس: "إن تزايد أعداد المسلمين في أوروبا يمثل مشكل حرجة على مستقبل القارة، وأن هذا التزايد من شأنه أن تكون له نتائج هائلة على الإنسانية، خاصةً الولايات المتحدة، التي تربطها بأوروبا روابط اقتصادية حساسة".

وقال هذا الصهيوني إن مستقبل القارة الأوروبية مرهون بثلاثة سيناريوهات هي "الحكم الإسلامي" و"طرد المسلمين" و"التكامل المتناغم"، مضيفا إن العديد من المحللين يتوقعون ان ينتهي الحال في أوروبا بـ "أسلمتها"، أي ان السيناريو الأول "الحكم الإسلامي" هو الأقرب للتحقيق".

ويرى بايبس في دراسته أن هناك ثلاثة عناصر تدفع إلى أسلمة أوروبا، وهي "العقيدة، والديمجرافيا السكانية، والإحساس التاريخي"، مشيرا الى ان المسيحية في أوروبا تتضاءل؛ ففي لندن يقدِّر الباحثون أن أعداد المسلمين التي تذهب إلى المساجد يوم الجمعة أكثر من أعداد المسيحيين الذين يذهبون للكنائس يوم الأحد، على الرغم من أن أعداد المسيحيين في لندن تفوق أعداد المسلمين 7 مرات.

ويؤيد هذه النقطة المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة حيث يقول: "ان الذين يؤمنون في أوروبا بوجود إله أقل من 14% من السكان، والذين يذهبون في القداس مرة في الأسبوع في فرنسا "بنت الكاثوليكية وأكبر بلادها"، أقل من 5% من السكان أي أقل من 3 ملايين أي أقل من نصف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ينجح المشروع العلماني

كتبها Muhannad ، في 5 يناير 2007 الساعة: 00:18 ص

في القرن التاسع عشر الميلادي بدأ مشروع الحداثة ، أو ما يسمونه ( التجديد ) ، وبدأت تدخل على الأمة أفكار جديدة مثل الوطنية و ( تحرير المرأة ) ، والأحزاب السياسية .. إلخ.

تلقت الدعوة إلى العلمانية قبولاً من الجماهير وذلك بسبب جرثومة الإرجاء التي نخرت في عظام الأمة ، فسَّهلتْ على الأمة تقبل العلمانية. وتلقت الدعوة إلى العلمانية قبولا بسبب أن الخطاب ( التجديدي ) انطلق من المؤسسة الدينية الأقوى يومها أعني الأزهر ، وفي شخص ( الشيخ ) محمد عبده الذي كان يعمل مفتيا في الدولة المصرية المحتلة وآخرون مثل ( الشيخ ) علي عبد الرزاق وغيره .

قد كان للأمر مبررات تقبلها الجماهير ، فالكل كان يتطلع إلى (الرقي ) و ( التحضر ) … الخ كما هو الحال في أوروبا المستعمِرة .

ومضت السنون ولم تحصل الأمة على شي مما تكلم به المثقفون … دعاة ( الإصلاح ) ، والعسكريون … ( الثوار الأحرار … العرب الأمجاد ) . وفشلت كل مشاريع ( الإصلاح ) على أرض الواقع فلا اتحد العرب ، ولا تقدمت الشعوب وارتقت . ولا استطاعت العلمانية أن تثبت فكريا فضلا عن عمليا .
وها نحن نشهد من جديد ( عودة الحجاب ) في مصر التي بدأ فيها المشروع التغريبي ، رغم أن العصا غليظة ، وهاهي الجماهير تقف كلها مع التيار الإسلامي في كل الدولة الإسلامية والعربية منها على وجه الخصوص ، وها هي الجماهير تتعاطف مع ما يحدث في العراق وأفغانستان والشيشان وتكسر بذاك الحواجز الجغرافية المصطنعة . بما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا؟!!!

كتبها Muhannad ، في 12 سبتمبر 2006 الساعة: 20:28 م

في إحدى ليالي الصيف المقمرة كنت مستلقيا على ظهري محدقاً بنظري إلى السماء و أسبح الله على عظمة قدرته في النجوم فبينما أنا كذلك …ظهر في خاطري سؤال , و لربما كل واحد منكم يجول في نفسه هذا السؤال ….لماذا الإسلام؟؟!!!

لماذا يتهم الإسلام بالإرهاب ؟؟

لماذا يصور للعالم أن كل الإرهابيين مسلمون..لماذا؟

لماذا تتجه اصابع الإتهام للإسلام فور حدوث حدث ارهابي ؟

بعد أحداث 11 سبتمبر أيلول عام 2001 و الإسلام يتعرض لهجوم شرس و عنيف من الغرب ……..

فكل منا يعرف ذلك و يسمعه يوميا أو يعيشه

في إحدى نقاشاتي مع بعض الإشخاص تبين لي أنهم يفترون على الإسلام علناً و لا يدعون إلا أنعم حياديون عن أي دين يهاجمون الإسلام و ثقافة الإسلام و المسلمين بهجوم لم يتعرض له الإسلام منذ نعومة أظفاره  و كل هذا تحت مظلة اللادينية

لا أعرف لماذا كل هذا الحقد على الإسلام , و سألت نفسي لماذا؟

لماذا يخشى الواحد من المسلمين عندما يركب  الطائرة أن يوم من مكانه ….لأنهم زرعوا حتى في نفس المسلم هاجس الشك

هل الإسلام فعلا دين الإرهاب ؟؟

كل منا يعلم تاريخ الدولة الإسلامية و أن المسلمون عاشوا فيها مع النصارى دون أيه نزاعات تذكر دون هذه الهواجس التي نعيشها اليوم في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي